كشفت بيانات مزادين إلكترونيين أُقيما لبيع أرضٍ سكنية تجارية في حي ظهرة لبن بمدينة الرياض عن الدور الحاسم الذي يلعبه سعر الافتتاح في تحديد مصير المزاد، بعدما تحولت الأرض من أصلٍ غير مباع إلى صفقة ناجحة عقب إعادة تسعيرها.
ففي المحاولة الأولى، طُرحت الأرض ضمن مزاد “خيرات الرياض” عبر منصة “وصلت” بسعر افتتاح بلغ 3.95 مليون ريال، إلا أن المزاد انتهى دون إتمام عملية البيع، ما يشير إلى أن السعر الافتتاحي لم يكن كافيًا لاستقطاب المنافسة بين المزايدين.
وفي المحاولة الثانية، أُعيد طرح الأرض ضمن مزاد “جواهر الرياض” عبر منصة “السعودية للمزادات” بسعر افتتاح بلغ 3.3 مليون ريال، بانخفاض قدره 650 ألف ريال مقارنة بالمحاولة الأولى، أي ما يعادل تراجعًا بنسبة 16.46%.
وساهم تعديل سعر الافتتاح في جذب المزايدين، إذ ارتفع السعر خلال المزاد من 3.3 مليون ريال إلى 3.36 مليون ريال عند الإغلاق، بزيادة بلغت 60 ألف ريال، تمثل 1.82% فوق سعر الافتتاح، لتنتهي المحاولة الثانية بإتمام عملية البيع.
وتُظهر المقارنة بين المزادين أن الفارق الجوهري لم يكن في حجم المزايدة، بل في مستوى سعر الافتتاح؛ إذ إن خفضه بنسبة 16.46% كان كافيًا لتحويل الأرض من أصلٍ لم يجد مشتريًا إلى صفقة ناجحة، بينما اقتصرت الزيادة الناتجة عن المنافسة بين المزايدين على 1.82% فقط فوق سعر البداية، بما يعكس أهمية التسعير الافتتاحي في تعزيز فرص نجاح المزادات العقارية الإلكترونية.





