أطلقت الهيئة العامة للعقار بالتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف مجلس الشراكة الأول بين الجهتين، خلال لقاء جمع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار المهندس عبدالله بن سعود الحماد بمحافظ الهيئة العامة للأوقاف عماد بن صالح الخراشي في الرياض. ويهدف المجلس إلى تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير منظومة العقارات الوقفية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الأصول الوقفية واستثمارها وتعظيم أثرها التنموي والاقتصادي.
ويأتي تأسيس المجلس في ظل اتساع نطاق الأعمال المشتركة بين الهيئتين، ليكون إطارًا مؤسسيًا لحوكمة التعاون ومتابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع المشتركة وتحديد أولوياتها، بما يضمن تسريع وتيرة العمل ورفع كفاءة التنسيق ودعم اتخاذ القرارات الإستراتيجية المرتبطة بالقطاع العقاري الوقفي. كما شهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم تؤسس لتعاون متكامل في مجالات تطوير الأعمال المشتركة، وتعزيز الاستفادة من الخدمات والبرامج العقارية، ورفع جودة البيانات وموثوقيتها، وتنمية القدرات، وتنفيذ المبادرات التوعوية.
ويُجسد إطلاق مجلس الشراكة مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المشترك بين الهيئتين، بما يعزز تطوير البيئة التنظيمية والتشغيلية الداعمة للأوقاف العقارية، ويرفع كفاءة إدارة الأصول واستدامة استثمارها، ويعظم أثرها التنموي والاقتصادي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم استدامة القطاع العقاري الوقفي وتعزيز دوره في التنمية الوطنية.





